با ما همراه باشید

احاديث أهل البيت

فكر عاشوراء

منتشر شده

در

رد أصحابه وأخوته وبنوا عمومته عقيل وجعفر وبنوا أخيه وأبناؤه وأهل بيته وفي مقدمتهم قمر بني هاشم أبي الفضل العباس (ع): (لِمً نفعل ذلك؟ لنبقى بعدك لا أرانا الله ذلك أبداً ولكن نفديك بأنفسنا وأموالنا وأهلينا نقاتل معك حتى نرد موردك فقبح الله العيش بعدك).

مسلم بن عوسجة: (أنحن نخلي عنك وبماذا نعتذر الى الله في أداء حقك، أما والله لا أفارقك حتى أطعن في صدورهم برمحي وأضرب بسيفي ما ثبت قائمه بيدي ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة حتى أموت معك). سعيد بن عبد الله الحنفي: (والله لا نخليك حتى يعلم الله إنا قد حفظنا غيبة رسوله فيك أما والله لو علمت إني أقتل ثم أحيا ثم أحرق حياً ثم أذرى يفعل بي ذلك سبعين مرة لما فارقتك حتى ألقى حمامي دونك وكيف لا أفعل ذلك وإنما هي قتلة واحدة ثم هي الكرامة التي لا انقضاء لها أبداً)
🚩التزامك دليل وعيك 🚩
اللهم صل على محمد وآل محمد وارزقنا شفاعتهم وعجل فرجهم والعن أعدائهم

ادامه مطلب
تبلیغات
برای افزودن دیدگاه کلیک کنید

یک پاسخ بگذارید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

أصحاب أهل البيت

مداحی

منتشر شده

در

توسط

ادامه مطلب

أصحاب أهل البيت

أفضل ساعات الحاجة

منتشر شده

در

توسط

« من كانت له إلى الله حاجة فليطلبها في ثلاث ساعات: ساعة من يوم الجمعة – ساعة الزوال حين تهب الريح وتفتح أبواب السماء وتنزل الرحمة وتصوت الطير، وساعة في آخر الليل عند طلوع الفجر، فإن ملكين يناديان: هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من سائل فيعطى؟ هل من مستغفر فيغفر له؟ هل من طالب حاجة؟، فأجيبوا داعي الله » .

ادامه مطلب

أصحاب أهل البيت

الدرس الثالث: رياضة النفس – الفصل الخامس: ترويض النفس

منتشر شده

در

توسط

عندما يحصل أثر في القلب بسبب تكرر عمل معين لأكثر من مرة، يعتاد القلب على حصول هذا الأثر فيسهل حصول هذا الحال بسبب التكرار ليتحول من حالة مؤقتة إلى ملكة دائمة.

فعندما ينظر الإنسان نظرة محرمة لمرة واحدة ويتفاعل معها ينطبع الأثر في قلبه، من هذه النظرة يتعبّد الطريق أمام حصول انفعال أقوى من السابق، فمع مثول تلك الشهوة في القلب ومع تكرر النظر تتحول هذه الشهوة المؤقتة إلى مَلَكة دائمة، فيصبح هم هذا الإنسان هو الشهوة فحسب، قال الله تعالى “لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَان”.

وبالعكس، عندما تتقصى الله بشوق؛ في القرآن، في الصلاة، إلتزام وقت الصلاة، ينقدح بذلك ميل في قلبك إلى الله، فيتحول هذا الميل شيئاً فشيئاً إلى محبة وأنس بالله بسبب تكرار و مزاولة هذه الأعمال، فمع حصول الأنس واصل العمل، لتستطيع بذلك استحضار محبة الله بسهولة لتكرر ورودها على القلب فيصير مشرقاً.

إذا وجدت في نفسك ميلاً للقرآن فافتحه، إذا فتحته ووجدت نفسك معرضة فتمهل، أقلاً انظر فيه لأن النظر فيه عبادة، بل ربما تستطيع أن تُقَبّل كلام الله بميل وشوق، و ربما تميل إلى أن تضم كتاب الله إلى صدرك، بذلك يزيد شوقك لله، إليك الحديث: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: “يا أباذر، هم بالحسنة وإن لم تعملها، لكيلا تُكتب من الغافلين”.

كسب السيئة وراء السيئة يُظلم القلب، الميل إلى الله ينير القلب، وهذان هما النكتة البيضاء والسوداء المذكورتان في بعض الروايات، فهدفك هو توسيع النكتة البيضاء بتمرين قلبك على الميل إلى الله “ذكر الله دواء أعلال النفوس”.

ادامه مطلب

الأفضل