با ما همراه باشید

اشعار

و خاطب الدكتور الوائلي ، الامام الحسين (ع) قائلا :

منتشر شده

در

سيدي ابا الشهداء ! تعيش الدنيا في هذا الايام ذكراك و انت شذى يعطر الاجواء و.. صوت هادر مزمجر في اسماع الطغاة ! فيا ايها العطاء الذي لا ينضب ويا ايها النهضة التي لا تموت ! ويا ايها المثل الاعلى الذي ترسمه الاجيال ! هذه رسالة من خادم لك حملك عشرات السنين في صغره وانت انشودته المحِبة وايقاعه المقدس. فتقبل مني و ان اعجزني الاذى واقعدني الداء ؛ فكن عدتي في هذه الدنيا و[يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم] واليك سيدي ابا الشهداء هذه الابيات المتواضعة :

أيـهــا الـرمـلــة  الــتــي  حـضــنــت
بـلّـغــي عـنــي الـســلام حـسـيــنــا
واسـكـبـيـنــي دمـعــاً عـلــى رَمـلــكِ
وامـزجـيــنــي بــآهــةٍ  نـفَـثَـتْــهــا
وبــآهــاتِ نــســوةٍ  مــنــذ  يــــوم
خَـبِّـريــهِ بـأنـنــي لــم أَعُـــدْ أقـــوى
لَــمْ أَعُــدْ ذلــك  الـنـعــيــت  الـــذي
ويـنــاغــي بــوجـــدهِ ســاجــعــاتٍ
وأواســـي بـــه  الـنَّــبــي وأشــجــي
عـشــرات الـسـنـيــن  وهــو  بـثـغــري
نَـغَـمٌ يـحـمــل الـبـطـولــة  والأمـجــاد
ويـحــثُ الـدنـيــا  لــتــزرعَ  أغــلــى
رَغْــمَ أنَّ الـمُــصــاب شـــيءٌ يــفــوق
وسِــمَـــار الــسَـــرَّاء  لا  َتــتَــأتَّــى
سـيــدي إنــنــي إلــيــك  انـتــمــاءٌ
وطـمـوحـات الـطـيـن والـحـمـأ الـمـسـن
غير اني ادعى بــكـــم وأُمَــنِّـــي الــنّــفــس
فـأعـدنــي إلــى رحـابــك  يـــا  مـــن
واســــأل الله يــادمـــاً بـــــارك الأرض
سَـلْـهُ دفـع الـسِّـقـام عـنـي بـلُـطْـفٍ مـنـه
فَـيَــداهُ  مـبـسـوطــتــان لـمـثــلــي
يــا حُـسـيـنــاً يــا مــن شَــدَوْتُ بــه
لَــكَ مـنّــي رســالــة  مـــن أنــيــنٍ
أَتَــقَــرَّى بــهــا جَـــداك  مُــلِــحَّــا
وأنـادي يـا مــن  كـسـبــت الـضـحـايــا
إنّ أجــواءنــا ظَـــلامٌ،  فـعَـلِــمْــنــا
وتـقـبّــل مــنّــا  مــواســم  قــامــت
وأعِـدْنــا لـلـصّــاعــدات  وألـهِـمــنــا
  جــســم حـســيــنٍ  ولَـفَّـعَــتْــهُ  رِداءَ
واحـمـلـيــنــي اسـتـغــاثــةً  ونـــداءَ
الأســمــر يــجـــري مــحــبّــة وولاء
زيــنـــبُ يـــــوم قـــاســـت الأرزاء
الـطّــف لـــلآنَ ألـهــبَــتْ  كــربــلاء
عــلـــى حـــمـــل مـــــا أَرَدتُ أداء
يـحـمــل ذكـــراه لــوعــةً وشــجــاء
كَــمْ حـمـلــنَ الـحـنـيــنَ  والأصـــداء
لــعــلــيٍّ وأُسْـــعِـــدُ الـــزّهـــراء
نَــغَــمٌ عـــاش يَـسْــحَــرُ الأجــــواء
فـــي كـــل مــهــدهــا والــفـــداء
تــضــحــيــاتٍ وتَــحْـــصُـــدُ الآلآء
الـوصــفَ وَقـعَــاً  ويُـعْـجِــزَ الإحـصــاء
دون أن يـحـتـســي الـفــتــي الــضَــرَّاء
ولـــو أنِّـــي لا أبــلــغ  الإنــتــمــاء
ونِ، هـيــهــات تـبــلــغُ الــجـــوزاء
أن تــســعــد  الــمُــنــى الإدِّعــــاء
يـحـمــل الـنُـبــل كــلّــه والــوفــاء
وأَرْضَــى بــمــا تــوخَّــى الـسّــمــاء
عَـــمَّ الـدنــيــا ، ويَشْــفــي الـــدَّاء
يُـنـفـق الـفـضـل فـيـهـمـا كـيـف شـاء
صُـبْـحاً ، ونـاجـيـتـه بـوجــدي  مـســاء
فـي تـضـاعـيـفــه  سَـكَـبْــتُ  الـرّجــاء
وأُرَجِّـــي مـــن الـحــضــور للــدُّعــاء
سُــلَّــمَ الـمــجــد ســـادةً شُــهــداء
بـــأنْ نُــسْــرِجَ  الــدِّمــاء  ضــيـــاء
لـتــواســي الأئــمـــةَ الأصــفــيــاء
بــأَنْ نَـحْــمِــلَ الـحـســيــنَ لِـــواء

 

 

الـجـراحـات والـــدم الـمـطلولُ
ومضت تُنشيء الفتوح وبعض
و  الـــدّم الــحـر مـــاردٌ يُـنـبـئ
و حـديث الجراح مجدٌ و أسمى
ثـم عذراً إن تهتُ يا دم يا جرح
  أَيـنـعت فـالـزمان مِـنـها خـميلُ
الــدّم  فـيـما يُـعـطيه فـتحٌ جـليلُ
الأحـرار و الثائرين هذا السبيلُ
سـير الـمجدِ مـا روتـهُ النصولُ
فــقـد أســكـر الـبـيان الـشـمولُ

 

يـــا أبــا الـطـف يـانـجيعاً إلــى
تــوّج الأرض بـالفتوح فـللرّمل
أرجـفـوا أنّــك الـقـتيل الـمُـدمى
كـذبـوا لـيس يـقتل الـمبدأ الـحرّ
كـذبـوا لــن يـمـوت رأيٌ لـنور
كـذبوا كـل ومـضة مـن سيوف
كــلُّ  عــرق فــروه لـهو بـوجه
و يـموت الـرسول جسماً و لكن
  الآن تـهادى عـلى شذاه الرمولُ
عـــلــى  كــــلّ حــبــةٍ إكــلـيـلُ
أوَمَـــن يُـنـشـىء الـحـياة قـتـيلُ
ولا يــخـدع الـنُـهـى الـتـضـليلُ
الـشمس مـن بعض نوره تعليلُ
الـحق  فـي فـاحم الـدُّجى قـنديلُ
الـظُّلم و الـبغي صـارمٌ مـسلولُ
في الرسالات لم يموت الرسولُ

 

 

يـا أبـا الطف ساحة الطف تبقى
فـهـنـا  و الـنـبـيُّ يـرقـب شـلـواً
يــزدهــيـه  بـــأنَّــهُ و حــسـيـن
و بـأنَّ الروح الذي حمل السبط
و  هـنـا حـشـد آل حــرب و لـل
يـتهادى كـأنَّه أحـرز الـنصر و
و  عـلـيـه مـــن الــحـدود بـقـاياً
و  هـنا حـشد هـاشم و هـو جذر
و سـتبقى الـدُّنيا و للوضر النَّتن
  و عـلـيـهـا مـشـاهـدٌ لا تـــزولُ
مـزُّقَـتـه قـنـاً و داســت خـيـولُ
قـصة  الأمس و الغدِ الموصولُ
تــــراث مـــن الـنـبـي أصــيـلُ
خـسَّـةِ  فــي كــل مــا بـه تـدليلُ
لـــــم يــــدرِ أنَّــــهُ الــمَـخـذولُ
هـــي لـــوم و حـطـة و نــزولُ
يـنـتمي  لـلـشذى و طـبـع نـبـيلُ
قــبــيــل  و لــلــسـمـوِّ قَــبــيــلُ

 

ادامه مطلب
تبلیغات
برای افزودن دیدگاه کلیک کنید

یک پاسخ بگذارید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

أصحاب أهل البيت

مداحی

منتشر شده

در

توسط

ادامه مطلب

أصحاب أهل البيت

أفضل ساعات الحاجة

منتشر شده

در

توسط

« من كانت له إلى الله حاجة فليطلبها في ثلاث ساعات: ساعة من يوم الجمعة – ساعة الزوال حين تهب الريح وتفتح أبواب السماء وتنزل الرحمة وتصوت الطير، وساعة في آخر الليل عند طلوع الفجر، فإن ملكين يناديان: هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من سائل فيعطى؟ هل من مستغفر فيغفر له؟ هل من طالب حاجة؟، فأجيبوا داعي الله » .

ادامه مطلب

أصحاب أهل البيت

الدرس الثالث: رياضة النفس – الفصل الخامس: ترويض النفس

منتشر شده

در

توسط

عندما يحصل أثر في القلب بسبب تكرر عمل معين لأكثر من مرة، يعتاد القلب على حصول هذا الأثر فيسهل حصول هذا الحال بسبب التكرار ليتحول من حالة مؤقتة إلى ملكة دائمة.

فعندما ينظر الإنسان نظرة محرمة لمرة واحدة ويتفاعل معها ينطبع الأثر في قلبه، من هذه النظرة يتعبّد الطريق أمام حصول انفعال أقوى من السابق، فمع مثول تلك الشهوة في القلب ومع تكرر النظر تتحول هذه الشهوة المؤقتة إلى مَلَكة دائمة، فيصبح هم هذا الإنسان هو الشهوة فحسب، قال الله تعالى “لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَان”.

وبالعكس، عندما تتقصى الله بشوق؛ في القرآن، في الصلاة، إلتزام وقت الصلاة، ينقدح بذلك ميل في قلبك إلى الله، فيتحول هذا الميل شيئاً فشيئاً إلى محبة وأنس بالله بسبب تكرار و مزاولة هذه الأعمال، فمع حصول الأنس واصل العمل، لتستطيع بذلك استحضار محبة الله بسهولة لتكرر ورودها على القلب فيصير مشرقاً.

إذا وجدت في نفسك ميلاً للقرآن فافتحه، إذا فتحته ووجدت نفسك معرضة فتمهل، أقلاً انظر فيه لأن النظر فيه عبادة، بل ربما تستطيع أن تُقَبّل كلام الله بميل وشوق، و ربما تميل إلى أن تضم كتاب الله إلى صدرك، بذلك يزيد شوقك لله، إليك الحديث: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: “يا أباذر، هم بالحسنة وإن لم تعملها، لكيلا تُكتب من الغافلين”.

كسب السيئة وراء السيئة يُظلم القلب، الميل إلى الله ينير القلب، وهذان هما النكتة البيضاء والسوداء المذكورتان في بعض الروايات، فهدفك هو توسيع النكتة البيضاء بتمرين قلبك على الميل إلى الله “ذكر الله دواء أعلال النفوس”.

ادامه مطلب

الأفضل